وَلْتُصَلِّ [1] فِيهِ". [خ 227، م 291] "
361 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ, عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: «إِذَا أَصَابَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضِ, فَلْتَقْرِصْهُ, ثُمَّ لْتَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ, ثُمَّ لْتُصَلِّ [2] » . [خ 307، م 391، ت 138، ن 293، جه 629، ط 1/ 60/ 103]
(ولتصل فيه) ويؤيد هذا التأويل الثاني ما أخرجه الدارمي [3] من طريق أحمد بن خالد بهذا السند ولفظه:"كيف تصنع بثوبها إذا طهرت من محيضها؟ قال: إن رأيت فيه دمًا فحكيه، ثم اقرصيه، ثم انضحي في سائر ثوبك، ثم صلي فيه".
361 - (حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك) الإِمام، (عن هشام بن عروة [4] ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: سألت امرأة) لم يعرف [5] اسمها, ولعلها أم قيس بنت محصن الآتي حديثها (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، أرأيت) أي أخبرني (إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ قال) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا أصاب إحداكن) أي ثوب إحداكن (الدم من الحيض، فلتقرصه) أي فلتدلكه بأطراف أصابعها (ثم لتنضحه) أي لتغسله (بالماء، ثم لتصل) أي فيه.
(1) وفي نسخة:"وتصلي".
(2) وفي نسخة:"لتصلي".
(3) "سنن الدارمي"رقم الحديث (772) .
(4) وقع فيه الوهم في"موطأ مالك"ح (133) إذ روى هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة. (ش) .
(5) وأخرج الشافعي عنها بلفظ"سَأَلتُ"، وضعفه النووي، ووجهه الحافظ وقال: يحتمل أن تكون سائلة."الأوجز" (1/ 598) . (ش) .