فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 8721

وَقَالَ مُسَدَّدٌ: غُنَيْمَةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ. [ت 124، ن 322، حم 5/ 155، خزيمة 2292، ق 1/ 212، ك 1/ 176، قط 1/ 186، حب 1311]

[1] وَحَدِيثُ عَمْرٍو أَتَمُّ.

333 -حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ, عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَامِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ فِى الإِسْلاَمِ فَأَهَمَّنِى دِينِى, فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ,

(وقال مسدد: غنيمة من الصدقة) فزاد لفظ"من الصدقة"، وليس هذا اللفظ في حديث ابن عون (وحديث عمرو) بن عون (أتم) أي من حديث مسدد.

333 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد) بن سلمة، (عن أيوب) السختياني، (عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد، (عن رجل من بني عامر) هو عمرو بن بجدان [2] المذكور في الرواية المتقدمة (قال: دخلت في الإِسلام فأهمني ديني) .

ولفظ"المسند":"كنت كافرًا فهداني الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة فوقع ذلك في نفسي".

(فأتيت أبا ذر) ولفظ"المسند":"فحججت فدخلت مسجد مني فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروق [3] آدم، عليه حلة قطرية، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد عليَّ، ثم صلى صلاة أتمها وأحسنها وأطولها، فلما فرغ ردَّ عليَّ، قلت: أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلي ليزعمون ذلك، قال: كنت كافرًا فهداني الله للإسلام، وأهمني ديني، وكنت"

(1) زاد في نسخة:"قال أبو داود".

(2) قاله المنذري وابن رسلان. (ش) . [انظر:"مختصر سنن أبي داود" (1/ 156) ] .

(3) في الأصل: معروف، وهو تصحيف، والتصويب من"مسند أحمد"رقم الحديث (5/ 146) ومعروق: معناه قليل اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت