فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 8721

وَقَالَ زُهَيْرٌ: «تَحْثِى عَلَيْهِ ثَلاَثَ حَثَيَاثٍ مِنْ مَاءٍ, ثُمَّ تُفِيضِى عَلَى سَائِرِ جَسَدِكِ, فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ» . [م 330، ت 105، ن 241، جه 603، حم 6/ 289، دي 1157، ق 1/ 181، خزيمة 246]

252 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ, حَدَّثَنَي ابْنُ نَافِعٍ - يَعْنِى الصَّائِغَ -, عَنْ أُسَامَةَ,

(وقال زهير: تَحْثِي عليه ثلاث حثيات) قال في"القاموس": والحثي كالرمي: ما رفعت به يدك، أي ثلاث غرف بيديه، واحدها حثية، كذا في"لسان العرب" (من ماء، ثم تفيضي على سائر جسدك) قال في"القاموس": والسائر: الباقي لا الجميع، كما توهم جماعات، أو قد يستعمل له، (فإذا أنت) أي إذا فعلت ذلك (قد طهرت) هذا إذا كان لفظ"إذا"شرطية، وأما إذا كان ظرفية، فيكون تقدير العبارة: إذا أفضت على سائر جسدك فقد طهرت إذًا.

252 - (حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، ثني ابن نافع يعني الصائغ) هو عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم، أبو محمد المدني، قال أحمد: لم يكن صاحب حديث كان ضعيفًا فيه، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ، هو لين في حفظه وكتابه أصح، وقال البخاري: في حفظه شيء، وقال أيضًا: يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، قال ابن معين: عبد الله بن نافع ثبت في مالك، وقال العجلي: ثقة، وقال الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال الخليلي: لم يرضوا حفظه، وهو ثقة، أثنى عليه الشافعي، مات سنة 276 هـ.

(عن أسامة) بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، قال أحمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت