فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1

246 -حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْخُرَاسَانِىُّ, حَدَّثَنَا ابْنُ

ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها"، وفي الترمذي [1] من حديث عائشة قالت:"كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - خرقة ينشف بها بعد الوضوء"، وفي سنده أبو معاذ، وهو ضعيف."

وأيضًا في الترمذي من حديث معاذ:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه"، قال الحافظ: وإسناده ضعيف، وأخرج ابن ماجه [2] عن سلمان الفارسي:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فقلب جبة صوف فمسح بها وجهه".

وقال الحنفية: يستحب أن يمسح بدنه بمنديل بعد الغسل وإن كان فيها أحاديث ضعيفة، لكن يجوز العمل بالضعيف في الفضائل، وأيضًا حصل له قوة بتعدد الطرق، وكرهه بعضهم، قال الترمذي: ومن كرهه إنما كرهه من قبل أنه قيل: إن الوضوء يوزن، وروي ذلك عن سعيد بن المسيب والزهري.

قال الشوكاني [3] : وبهذا قال عمرو بن أبي ليلى وغيره، واستدلوا بما رواه ابن شاهين عن أنس:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يمسح وجهه بالمنديل بعد الوضوء، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا علي، ولا ابن مسعود". قال الحافظ: وإسناده ضعيف، وأيضًا لا دليل فيه على الكراهة, لأنه يمكن تركهم استعمال المنديل عند ما رآهم أنس لأغراض أخر.

246 -(حدثنا الحسين بن عيسى الخراساني، نا ابن

(1) "سنن الترمذي" (53 - 54) .

(2) "سنن ابن ماجه" (468) .

(3) "نيل الأوطار" (1/ 230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت