ودقائق نبيلة، نَبَّه على ما وقع من بعض الشارحين من الخطأ، وحقق الصحيح من الأقوال وجلَّى- فجزاه الله من خلقه خير ما جزى به أحدًا-، ونفع بعلومه عباده، وأطال بقاءه ونشر بركاته، وجعل كتابه مقبولًا بين الأنام، فإنه المفضل المنعام.
وأنا العبد الراجي رحمةَ مولاه
محمد كفاية الله- عفا عنه ربّه وكفاه-
الثاني عشر من الشهر المبارك ربيع الأول من شهور سنة اثنتين وأربعين بعد ألف وثلاثمائة من الهجرة المقدّسة