يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"في الإنْسَانِ ثَلَاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَّ عن كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ"قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ [1] ؟ قَالَ:"النُّخَاعَةُ في الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا"وَالشَّيءُ تُنَحِّيهِ عن الطَّرِيقِ، فَإنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى [2] تُجْزِئُكَ". [حم 5/ 354, 359، خزيمة 1226، حب 1642] "
5243 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ. (ح) : وَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، عن عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، وَهَذَا لَفْظُهُ وَهُوَ أَتَمُّ، عن وَاصِلٍ، عن يَحْيَى بْنِ عُقَيلٍ، عن يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عن أَبِي ذَرٍّ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُصْبِحُ عَلَى كلِّ سُلَامَى مِنْ ابْن [3] آدم صَدَقَةٌ، تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُهُ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيُهُ عن الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وإمَاطَتُهُ"
بدل من أبي (يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يقول: في الإنسان ثلث مائة وستون مفصلًا، فعليه) أي على الإنسان (أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ ) أن يتصدق بثلثمائة وستين صدقة.
(قال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (النخاعة في المسجد تدفنها) صدقة (والشيء) المؤذي (تنحيه عن الطريق) صدقة، والحاصل أن كل معروف صدقة (فإن لم تجد) هذه الصدقات (فركعتا الضحى تجزئك) أي تكفيك من الصدقة.
5243 - (حدثنا مسدد، نا حماد بن زيد، ح: ونا أحمد بن منيع، عن عباد بن عباد، وهذا لفظه) أي لفظ عباد (وهو أتم، عن واصل، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يَعْمَرَ، عن أبي ذر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يصبح على كل سُلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقةٌ، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيُه عن المنكر صدقةٌ، وإماطته) أي إزالته
(1) في نسخة:"يا رسول الله".
(2) في نسخة:"فركعتي الضحى".
(3) في نسخة:"بني".