فهرس الكتاب

الصفحة 8449 من 8721

5023 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عن ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ:"مَنْ رَآنِي في الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي في الْيَقَظَةِ"

5023 - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من رآني في المنام فَسَيَرَاني في اليقظة) [1] .

قال في"فتح الودود": قيل: أي يوم القيامة، فيكون هذا بشارة له بحسن الخاتمة، رزقنا الله تعالى ذلك مع جميع الأحبة، فسقط ما قيل: إنه لا فائدة فيه؛ لأنه يراه يوم القيامة جميع الأمة.

قال في"درجات مرقاة الصعود" [2] : ونقل عن جماعة من الصالحين أنهم رأوه - صلى الله عليه وسلم - نومًا، فرأوه بعده يقظة، فسألوه عن أمور تخوفوا منها، فأرشدهم للمخرج منها، فهذا نوع من كرامات الأولياء، قال خط: وأكثر من يقع له ذلك

(1) بسط الحافظ الكلام على معنى الحديث وأقاويل العلماء فيه، ثم قال (12/ 385) : والحاصل فيه ستة معانٍ أحدها: أنه على التشبيه، والثاني: سيرى تعبيرها وتأويلها في اليقظة، والثالث: خاص بأهل عصره، رابعها: أنه يراه في المرآة التي كان يراه وهذا من أبعد المحامل، الخامس: أنه يراه في القيامة بمزيد خصيصة، السادس: أنه يراه في الدنيا حقيقة ويخاطبه ... إلخ.

وأجمل الكلام عليه النووي (8/ 30) ، والدمنتي (ص 335) ... إلخ، وما قيل في معناه: سيراني في الدنيا مبني على رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا بعد الوفاة، والوقائع في ذلك شهيرة، ذكر بعضها الشعراني في"الميزان"، وبحث فيه ابن حجر المكي في"الفتاوى الحديثية" (ص 382) ، وللسيوطي فيه رسالة"تنوير الحلك في رؤية النبي والملك"، وأثبت أيضًا في"فيض الباري" (4/ 491) رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في اليقظة، وقد وردت في كلام المشايخ الأعمال المعينة على رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام كما في هامش"المسلسلات"ورسالتي في"فضائل الصلاة والسلام". (ش) .

(2) (ص 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت