رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي, وَلاَ تَكَنَّوا [1] بِكُنْيَتِي» . [خ 6188, م 2134, جه 3735, حم 2/ 457]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ, وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ أبي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ, وَسَالِمِ بْنِ أبي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ, وَسُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ جَابِرٍ, وَ [2] ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ, نَحْوَهُمْ, وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكنيتي).
(قال أبو داود: وكذلك رواه أبو صالح عن أبي هريرة، وكذلك رواية أبي سفيان عن جابر، وسالم بن أبي الجعد عن جابر، وسليمان اليشكري عن جابر، وابن المنكدر عن جابر نحوهم، وأنس بن مالك) أي كذلك رواية أنس بن مالك في النهي بالتكني بأبي القاسم.
قال المنذري [3] : وحديث أبي صالح عن أبي هريرة أخرجه البخاري [4] [ومسلم] ، وحديث محمَّد بن المنكدر عن جابر أخرجه البخاري ومسلم بنحوه [5] ، وحديث سالم بن أبي الجعد عن جابر أخرجه البخاري ومسلم [6] ، وحديث أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر أخرجه البخاري ومسلم [7] ، وحديث سليمان اليشكري [8] أخرجه الترمذي وابن ماجه، انتهى.
= {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ ... } [الأحزاب: 5] الآية، يوهم عدم الجواز، ولذا ذكر ابن كثير في تفسير الآية هذا الحديث. (ش) .
(1) في نسخة:"تكتنوا".
(2) زاد في نسخة:"محمَّد".
(3) "مختصر سنن أبي داود" (7/ 261) .
(4) "صحيح البخاري" (110) ،"صحيح مسلم"باب تغليظ الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رقم: 3."
(5) "صحيح البخاري" (6186) ، و"صحيح مسلم" (2133) .
(6) "صحيح البخاري" (3538) ، و"صحيح مسلم" (2133) .
(7) "الأدب المفرد" (961) ، وابن ماجه (3736) ، ولم أجده في"صحيح مسلم".
(8) لم أقف على من خرجه.