فهرس الكتاب

الصفحة 8380 من 8721

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عز وجل عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» . [م 2132, ت 2833, جه 3728, دي 2697, حم 2/ 24, 128]

4950 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ, حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّالْقَانِيُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ [1] الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ, عَنْ أبي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ, وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ [2] عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ, وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ, وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ» . [ن 3565, حم 4/ 345]

المهلبي، (عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أحب الأسماء [3] إلى الله عَزَّ وَجَلَّ عبد الله وعبد الرحمن) ، وكذلك ما كان فيه من العبودية لله تعالى.

4950 - (حدثنا هارون بن عبد الله، نا هشام بن سعيد الطالقاني، نا محمَّد بن المهاجر الأنصاري قال: حدثني عقيل) مكبرًا (ابن شبيب، عن أبي وهب الجشمي- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تَسَمَّوا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقُها حارث وهمام) ، أي أطبقها للمسمى, لأن الحارث هو الكاسب، والهمام مبالغة في الهم، ولا يخلو الإنسان عن كسب وهمّ، (وأقبحُها حرب ومُرّة) لما في الحرب من المكاره، وفي مرة من المرارة والبشاعة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب الفأل الحسن والاسم الحسن.

(1) في نسخة:"مهاجر".

(2) في نسخة:"إليّ".

(3) ظاهر الشامي أنه إضافي باعتبار العبودية، فإنهم يسمون بعبد الشمس وغيره وإلَّا فأحبهم محمَّد وأحمد، فتأمل. [انظر:"رد المحتار" (9/ 597 - 598) ] . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت