فهرس الكتاب

الصفحة 8254 من 8721

أُذُنَ النبيِّ [1] -صلى الله عليه وسلم- فَيُنَحِّي رَأْسَهُ, حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يُنَحِّي رَأْسَهُ, وَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ [2] فَتَرَكَ يَدَهُ, حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَدَعُ يَدَهُ. [حب 6435]

4794 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ أَبِى سَلَمَةَ, عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ» , فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَلَّمَهُ, فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, لَمَّا اسْتَأْذَنَ قُلْتَ: «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ» , فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ! فَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ» [3] .

أُذُنَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ليناجيه (فيُنَحِّي) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رأسَه، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يُنَحِّي رأسه، وما رأيت رجلًا أَخَذَ بيده) - صلى الله عليه وسلم - (فَتَرَكَ) - صلى الله عليه وسلم - (يده، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَدَعُ) أي يترك (يَدَه) - صلى الله عليه وسلم -.

4794 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن رجلًا [4] استأذَنَ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: بئس أخو العَشِيرة، فلما دخل) على النبي - صلى الله عليه وسلم - (انبسط إليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وكلَّمَه) منبسطًا، (فلما خرج) الرجل (قلت: يا رسول الله، لمّا استأذَنَ قلت: بئس أخو العشيرة، فلما دخل انبسطت إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ) أي من يصدر عنه الفحش من غير تكلف لكونه أخذ بقلبه و (المُتَفَحِّشَ) أي ليس من في قلبه، وإنما يتكلف به في إجرائه على لسانه، فأُحِبّ أن لا أدخل في شيء منهما.

(1) في نسخة بدله:"رسول الله"

(2) في نسخة يديه:"بيد النبيّ - صلى الله عليه وسلم -".

(3) زاد في نسخة:"سئل أبو داود عن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"بئس أخو العشيرة"، فقال: ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصةً".

(4) هو عيينة بن حصن على الراجح، والبسط في"الأوجز" (16/ 67) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت