عَنْ عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ:"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعْنِى فِى غَزْوَةِ [1] ذَاتِ الرِّقَاعِ - فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ,"
والنسائي، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في"الثقات".
(عن عقيل بن جابر) بن عبد الله الأنصاري المدني، قال في"الميزان": فيه جهالة، ما روى عنه سوى صدقة بن يسار، وقال الحافظ: ذكره ابن حبان في"الثقات".
(عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله - يعني في غزوة ذات الرقاع -) زاد بعض الرواة لفظة يعني إلى آخره إشارة إلى أنه ليس لفظ: في غزوة ذات الرقاع، من لفظ الأستاذ، ولكن مراده من خروجه معه - صلى الله عليه وسلم - هي غزوة ذات الرقاع، وكانت غزوة ذات الرقاع في سنة أربع [2] من الهجرة، وذكر البخاري: أنها كانت بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، سميت باسم شجرة هناك، وقيل: باسم جبل هناك فيه بياض وسواد وحمرة، يقال له: الرقاع، وقيل: سميت به لرقاع كانت في ألويتهم، وقيل: سميت بذلك؛ لأن أقدامهم نقبت فلفّوا عليها الخرق، وهذا هو الصحيح, لأن أبا موسى حاضر ذلك مشاهدة، وقد أخبر به، كذا في"العيني شرح البخاري" [3] .
(فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين) الإصابة: التفجيع، أي فجع
(1) وفي نسخة:"غزاة".
(2) به جزم ابن رسلان. (ش) .