فهرس الكتاب

الصفحة 7922 من 8721

قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُ, قَالَ: وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ, فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ, فَسُمِّىَ ذَا النِّسْعَةِ. [ت 1407، ن 4722، جه 2690]

4499 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُشَمِيُّ, نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ عَوْفٍ, نَا حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ [1] الْعَائِذِيُّ, حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ قال, حَدَّثَنِى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إِذْ جِيءَ بِرَجُلٍ قَاتِلٍ فِى عُنُقِهِ النِّسْعَةُ, قَالَ: فَدَعَا وَلِيَّ الْمَقْتُولِ فَقَالَ:"أَتَعْفُو؟", قَالَ: لاَ, قَالَ:"أَفَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟", قَالَ: لاَ،

حاصله: أن قول القاتل:"ما أردت قتله"ليس بمعتبر في القضاء، ولكنه لو كان صادقًا، ثم قتلتَه مع أنه ليس مستحقًا للقتل يكون عليك وباله في الآخرة، وهو دخول النار.

(قال) أنس: (فخلَّى) ولى المقتول (سبيلَه) أي سبيلَ القاتل، لما سمع ذلك الكلام من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قال) أنس: (وكان مَكْتُوفًا [2] بِنِسْعةٍ) [3] أي يسير من الجلد (فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسعة) .

4499 - (حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، نا يحيى بن سعد، عن عوف) بن أبي جميلة الأعرابي، (نا حمزة) بن عمرو (أبو عُمر العائذي، حدثني علقمة بن وائل قال: حدثني) أبي (وائل بن حُجْر قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جئ برجلٍ قاتلٍ في عُنُقه النِّسْعة، قال) وائل: (فدعا) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وليّ المقتول فقال) صلَّى الله عليه وآله وسلم لولي المقتول: (أتعفوا؟ قال: لا، قال: أفتأخذ الدية؟ قال: لا،

(1) في نسخة:"أبو عمرو".

(2) قال ابن الأثير: المكتوف: الَّذي شُدَّتْ يداه منْ خلفه."النهاية" (4/ 150) .

(3) وفي"النهاية" (5/ 48) النِّسعة: - بالكسر- سَيْرٌ مضْفور، يُجعل زِمامًا للبعير وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت