فهرس الكتاب

الصفحة 7696 من 8721

فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ فَأَرَادَ [1] الْمَاءَ فَلَيْشَرَبْ مِنَ الَّذِي يُرَى أَنَّهُ نَارٌ، فَإنَّهُ سَيَجِدُ مَاءً". [خ 345، م 2934، حم 5/ 395] "

قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ: هَكَذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ.

4316 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليدِ الطَّيَالِسِيُّ، نَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إلَّا قَدْ [2] أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ،"

فمن أدرك منكم ذلك فأراد الماء فليشرب من الذي يُرى أنه نار، فإنه سيجده ماء).

(قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول) فصدَّق أبا مسعود [3] حذيفةُ - رضي الله عنه - فيما قال.

قال في"فتح الباري": هذا يرجع من اختلاف المرء [4] بالنسبة إلى الرأي، فإما أن يكون الدجال ساحرًا، فيخيل الشيء بصورة عكسه، وإما أن يجعل الله باطنَ الجنة التي سخرها للدجال نارًا، وباطنَ النار جنة.

4316 - (حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ما بُعِثَ نبي [5] إلَّا قد أنذر أمته الدجالَ الأعورَ الكذَّابَ) [6] .

(1) في نسخة:"وأراد".

(2) في نسخة بدله:"وقد".

(3) والأوضح"أبو مسعود"على اسم الفاعل، وحذيفة مفعول.

(4) كذا في الأصل، وفي"الفتح" (13/ 99) : يرجع إلى اختلاف المرئي بالنسبة إلى الرائي.

(5) أي بعد نوح عليه السلام كما سيأتي (ص 490) . (ش) .

(6) قال النووي (9/ 294) : ورد: أعور اليمنى، وأعور اليسرى؛ وكلا هما صحيحان، فإن عينيه عَوْرَاوَان طافئتان: إحداهما طافئة بالهمزة، وهي التي ذهب نورها، والثانية طافية بلا همزة، وهي التي نتأت وطفت مرتفعة، وفيها ضوء، انتهى. وبسطه، وكذا الحافظ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت