"كَلَّا! إنَّ بِحَسْبِكُمْ الْقَتْلَ". قَالَ سَعِيدٌ: فَرَأَيْتُ إخْوَانِي قُتِلُوا. [حم 1/ 189]
4278 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: نَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، نَا [1] الْمَسْعُودِيُّ، عن سَعِيدِ بْن أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ في الآخِرَةِ، وَعَذَابُهَا في الدُّنْيَا: الْفِتَنُ، وَالزَّلاَزِلُ، وَالْقَتْلُ". [حم 4/ 410، ك 4/ 444]
آخِرُ كِتَابِ الْفِتَنِ
كلَّا، إن بحسبكم القتل) أي يكفيكم القتل من هلاك الآخرة (قال سعيد: فرأيت إخواني قُتِلوا) فحصل لنا عليهم الغم والكآبة فصبرنا عليها.
4278 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: نا كثير بن هشام، نا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه) أبي بردة: (عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أمتي هذه أمة مرحومة) أي رحمة الله عليها غالبة على غضبه، ولهذا يَسَّرَ لها في الشرائع، وزاد في أجورها، (ليس عليها عذاب في الآخرة، وعذابها في الدنيا: الفتنُ، والزلازلُ، والقتلُ) .
آخِرُ كِتَابِ الْفِتَنِ
(1) في نسخة:"أنا".