لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ". [خ 3551، م 2337، ت 1724، جه 3599، حم 4/ 281، ن 5060] "
4073 - حَدَّثَنَا مُسَدَّد، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ، عن أَبِيهِ قَالَ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [1] - صلى الله عليه وسلم - بِمِنًى يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ [2] أَحْمَرُ، وَعَلِيٌّ أَمَامَهُ يُعَبِّرُ عَنْهُ". [تقدم برقم 1956]
لم أر شيئًا قط أحسن منه) والشحمة هي اللين من الأذن في أسفلها، وهو معلق القرط منها.
وقد اختلفت الروايات في شعره عليه السلام، فههنا إلى"شحمة أذنيه"، وفي رواية:"منكبيه"، وفي رواية:"إلى أنصاف أذنيه"، وفي رواية:"بين أذنيه وعاتقه". قال القاضي: الجمع بين هذه الروايات أن ما يلي الأذن هو ما يبلغ شحمة أذنيه، وهو الذي بين أذنه وعاتقه، وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه، قال: وقيل: كان ذلك لاختلاف الأوقات، فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصرها بلغت إلى أنصاف أذنيه، وكان يقصر ويطول بحسب ذلك، ثم قال: وهذه حجة لما ذهب إليه الشافعي وغيره أن لبس الثوب الأحمر إذا لم يكن حريرًا لا كراهة في لبسه، انتهى.
قلت: وعند الحنفية إذا لم يكن حريرًا ولا معصفرًا يجهوز لبسه.
4073 - (حدثنا مسدد، نا أبو معاوية، عن هلال بن عامر، عن أبيه) عامر بن عمرو (قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر) وكان ذلك عام حجة الوداع (وعليٌّ أمامه) أي: بين يديه (يعبر عنه) أي: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويُبَلِّغ كلامه بأعلي صوته إلى أهل الموسم، وهذا البرد الأحمر يحمل على أنه لم يكن مصبوغًا بالعصفر.
(1) في نسخة:"النبي".
(2) في نسخة:"رداء".