أُرَاهُ- وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ بِعُصْفُرٍ مُوَرَّدًا [1] ، فَقَالَ:"مَا هَذَا؟"، فَانْطَلَقْتُ فَأَحْرَقْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ؟"، فَقُلْتُ: أَحْرَقْتُهُ، قَالَ:"أَفَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ أَهْلِكَ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ ثَوْرٌ عن خَالِدٍ، فَقَالَ: مُوَرَّدًا [2] . وَطَاوسٌ قَالَ: مُعَصْفَرٌ.
4069 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ، نَا إسحَاقُ- يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ -، نَا إسْرَائِيلُ، عن أَبِي يَحْيَى، عن مُجَاهِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ:"مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -". [ت 2807]
اللؤلؤي تلميذ المصنف: (أراه) أي: أظن شيخي أبا داود قال في حديثه بعد قوله: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم -، (وعلي ثوب مصبوغ بعصفر موردًا، فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما هذا؟ فانطلقت فأحرقته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما صنعت بثوبتك؟ فقلت: أحرقته، قال: أفلا كسوته بعض أهلك) [3] من النساء.
(قال أبو داود: رواه ثور عن خالد فقال: موردًا، و) رواه (طاوس [4] قال: معصفر) ومعناهما متقاربان، ولكن لفظ المعصفر أصرح وأوضح.
4069 - (حدثنا محمد بن حزابة، نا إسحاق -يعني ابن منصور-، نا إسرائيل عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل) لم أقف على تسميته (عليه ثوبان أحمران، فسلم) الرجل (عليه) أي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، (فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -) .
(1) في نسخة:"مورد".
(2) في نسخة:"مورد".
(3) فمنع المعصفر مخصوص بالرجال، صرح به في"الدر المختار" (9/ 515) . (ش) .
(4) أما رواية خالد فلم أقف عليها، وأما رواية طاو س فأخرجها ابن سعد (4/ 265) ،
ومسلم (2077) ، وعبد الرزاق (11/ 77) رقم (19965) ، والنسائي (8/ 203) .