قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا حَدِيثُ جَرِيْرٍ، وَهُوَ أَتَمُّ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَرِيْرٌ أَبَا الْمَلِيحِ، قَالَ [1] : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -.
4011 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا زُهَيْرٌ، نَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ رَافِعٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَم، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَاتُ، فَلَا يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَال إلَّا بَالأُزُرِ،"
وعيوبه عن إذاعتها لأهل الموقف يوم القيامة، ويحتمل أن يراد بالستر: ترك محاسبته عليها وترك ذكرها.
(قال أبو داود: هذا حديث جرير، وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المليح، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قال الحافظ في"تهذيب التهذيب" [2] في ترجمة سالم بن أبي الجعد: أنه روى عن عائشة، والصحيح أن بينهما أبا المليح، فروايته عن عائشة منقطعة.
4011 - (حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إنها ستفتح لكم أرض العجم) وهم خلاف العرب، وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - بإخباره بالكوائن والحوادث التي تكون، (وستجدون فيها بيوتًا يقال لها: الحمامات) روى الحاكم [3] - وقال: صحيح على شرط مسلم-:"اتقوا بيتًا يقال له: الحمام، فقالوا: يا رسول الله، إنه يذهب الدرن وينفع المريض، قال: فمن دخله فليستتر".
(فلا يدخلنها الرجال إلَّا بالأزر) بضم الهمزة والزاي جمع إزار، وشرطه
(1) في نسخة:"وقال".
(3) انظر:"المستدرك" (4/ 288) .