فهرس الكتاب

الصفحة 7185 من 8721

سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ". [خ 5440، م 2043، ن 1844، حم 1/ 203]

3835 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نُصَيْرٍ [1] ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأكُلُ الْبِطِّيخَ [2] بِالرُّطَبِ فَيَقُولُ:"يُكْسَرُ حَرُّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ [3] هَذَا بِحَرِّ هَذا". [ت 1843]

سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل القثاء) بالكسر والضم معروف، أو الخيار (بالرطب) أي رطب التمر، وفيه جواز أكل لونين وطعمين معًا، والتوسع في المطاعم، ولا خلاف في ذلك، قاله القسطلاني [4] .

3835 - (حدثنا سعيد بن نصير، نا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل البطيخ) [5] الخربز (بالرطب فيقول: يكسر حر هذا) أي التمر (ببرد هذا) أي البطيخ (وبرد هذا بحر هذا) .

(1) في نسخة بدله:"نصر".

(2) في نسخة بدله:"الطبيخ".

(3) في نسخة:"أو برد".

(4) "إرشاد الساري" (12/ 238) .

(5) اختلف في تفسير البطيخ، وما قال الشيخ هو المفسر عند أهل اللغة، وبه جزم في"الكوكب الدري" (3/ 23) ، وهو مختار الحافظ في"الفتح" (9/ 573) ، وعلى هذا فأشكل في كسر الحر بالبرد، فأجاب والدي المرحوم: أن المراد برد اللمس في الخربز إذا تركه مقطوعًا، ومال صاحب"المجمع" (1/ 191) ، وشرَّاح"الشمائل"إلى أن المراد: النيء منه، وهو يكون باردًا، وأنت خبير بأن النيء لا يؤكل، وقال الحافظ: إلى أن البرودة باعتبار الرطب، فالبرودة إضافي، وهذا كله على المشهور، وإلَّا فحكى صاحب"المحيط الأعظم"عن بو علي بن سينا أنه بارد، كذا في"الكوكب الدري" (3/ 24) ، وفي الحاشية عن ابن القيم: المراد به الأخضر، وهو بارد رطب. [انظر:"زاد المعاد" (4/ 263) ] . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت