عَنِ ابْنِ عَمِّهِ, عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِىِّ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- نَحْوَهُ [1] , وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الرِّعَايَةِ, قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: «فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ» : ثُمَّ رَفَعَ نظرهُ [2] إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ. [حم 4/ 150، دي 716]
يخطئ ويخطأ عليه، وهو ممن استخير الله فيه، مات بالإسكندرية سنة 127 هـ، وقيل: سنة 135 هـ.
(عن ابن عمه) [3] مجهول لا يعرف، (عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه) أي نحو حديث جبير بن نفير وأبي إدريس عن عقبة (ولم يذكر أمر الرعاية) أي لم يذكر ابن عم أبي عقيل قصة رعاية الإبل (قال) ابن عم أبي عقيل (عند قوله) - صلى الله عليه وسلم - (فأحسن الوضوء: ثم رفع) المتوضئ (نظره [4] إلى السماء) ولم يذكره جبير بن نفير (فقال: ) أشهد أن لا إله إلَّا الله، الحديث، (وساق) الراوي (الحديث) سوى ترك قصة الراعي [5] ، وزيادة ثم رفع نظره إلى السماء (بمعنى حديث معاوية) .
(1) ذكر المزي في"تحفة الأشراف" (6/ 632) رقم (9974) هذا الحديث وهذا السند وزاد:"وعن هارون بن عبد الله عن عبد الله بن يزيد المقرئ وعن سعيد بن أبي أيوب عن أبي عقيل، به."
ثم قال: حديث هارون في رواية أبي سعيد بن الأعرابي، ولم يذكره أبو القاسم.
(2) وفي نسخة:"بصره".
(3) قال ابن رسلان: قال الذهبي: هو ابن عم الصديق. (ش) .
(4) قال ابن رسلان: للتوجه إلى قبلة الدعاء، ومهابط الوحي، ومصادر تصرف الملائكة، وقال أصحابنا: يستحب الذكر كله مستقبل القبلة. (ش) .
(5) هكذا في الأصل، والظاهر"الرعي".