فهرس الكتاب

الصفحة 6950 من 8721

وَمَنْ قَالَ في مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّه رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ". [حم 2/ 70، ق 6/ 82] "

3598 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نَا عُمَرُ بْنُ يُونُس، نَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمَعْنَاهُ، قَالَ:"وَمَنْ أَعَانَ عَلى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ". [جه 2320، حم 2/ 82، ق 6/ 82]

(ومن قال في مؤمن) أي تكلم في مؤمن بمذمته (ما ليس فيه) أي افترى عليه، وليس في ذلك الوصف المذموم (أسكنه الله ردغة [1] الخبال) أي التواب المخلوط بعصارة أهل النار (حتى يخرج مما قال) أي يرجع ويتوب عنه.

3598 - (حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، نا عمر بن يونس، نا عاصم بن محمد بن زيد العمري قال: حدثني المثنى بن يزيد) البصري، قلت: قال الذهبي [2] : تفرد عنه عاصم بن محمد، وقال في"التقريب": مجهول (عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه، قال: ومن أعان على خصومة بظلم) أي أعان ظالمًا في خصومته (فقد باء) أي رجع (بغضب من الله) .

(1) قال ابن الأثير في"النهاية"جاء تفسيرها في الحديث:"أنها عصارة أهل النار"، والرَّدْغَةُ بسكون الدال وفتحها: طينٌ ووحلٌ كثير، وتجمع على رَدَغ ورِدَاغ (2/ 215) ، والخَبالُ في الأصل: الفساد، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول (2/ 8) .

(2) "ميزان الاعتدال" (3/ 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت