زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ: إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ, ثُمَّ اتَّفَقَا [1] : وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ". [خ 2242 - 2243، ن 4615، حم 4/ 354، جه 2282] "
3465 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, نَا يَحْيَى وَابْنُ مَهْدِىٍّ قَالاَ, نَا شُعْبَةُ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ ,وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [2] : عَنِ ابْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ بِهَذَا الْحَدِيثِ, قَالَ: عِنْدَ قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ. [انظر سابقه]
زاد ابن كثير: إلى قوم ما هو عندهم) ولم يزده حفص بن عمر (ثم اتفقا) أي: حفص وابن كثير (وسألت ابن أبزى) أي: عبد الرحمن وهو صحابي صغير، وكان على خراسان لعلي - رضي الله عنه - (فقال مثل ذلك) .
3465 - (حدثنا محمد بن بشار، نا يحيى وابن مهدي، قالا: نا شعبة، عن عبد الله بن أبي مجالد) هكذا في جميع النسخ الموجودة بذكر"أبي"، إلَّا في المجتبائية، سقط فيها لفظ"أبي"، والصواب ذكره، كما في النسائي [3] في رواية يحيى بذكر لفظ"أبي"، وكذا في ابن ماجه.
(وقال عبد الرحمن: عن ابن أبي المجالد) هكذا في جميع النسخ المكتوبة، وبعض المطبوعة:"عن ابن أبي المجالد"، وفي الكانفورية:"عن ابن المجالد"، وفي المصريتين:"أبي المجالد"، وكلاهما خطأ، والصواب: ابن أبي المجالد، والفرق بين لفظ يحيى وابن مهدي: أن يحيى ذكر اسمه عبد الله، وعبد الرحمن ذكره مبهمًا (بهذا الحديث، قال) أي ابن أبي أوفى: (عند قوم) أي: نسلف عند قوم (ما هو) أي: المسلم فيه (عندهم) أي: في وقت عقد السلم.
(1) في نسخة:"قال".
(2) في نسخة:"عبد الرحمن بن مهدي".
(3) "سنن النسائي" (4614) ، و"سنن ابن ماجه" (2282) .