فهرس الكتاب

الصفحة 6748 من 8721

فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ [1] هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا بِكُمْ, لَعَلَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَىْءٌ يَنْفَعُ صَاحِبَكُمْ.

فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ [2] , فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ؟ - يَعْنِى رُقْيَةً - فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنِّى لأَرْقِى, وَلَكِنِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا، مَا أَنَا بِرَاقٍ حَتَّى تَجْعَلُوا لِى جُعْلًا, فَجَعَلُوا لَهُ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ, فَأَتَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَيَتْفُلُ [3] , حَتَّى بَرِأ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ [4] مِنْ عِقَالٍ, قَالَ: فَأَوْفَاهُمْ [5] جُعْلَهُ [6] الَّذِى صَالَحُوهُ عَلَيْهِ،

(فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم) وهم الصحابة (لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم) فجاء إليهم (فقال بعضهم: إن سيدنا لدغ، فهل عند أحد منكم؟ يعني رقية، فقال رجل [7] من القوم: إني لأرقي) أي: وعندي رقية (ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا، ما أنا براقٍ) أي: لسيدكم (حتى تجعلوا لي جعلًا) أي: أجرًا (فجعلوا له قطيعًا من الشاء) [8] .

(فأتاه) أي: أتى ذلك الرجل الصحابي سيد الحي (فقرأ عليه بأم الكتاب) أي سورة الفاتحة (ويتفل) على الملدوغ (حتى بَرَأ) أي: عُوْفي (كأنما أنشط من عقال) أي: حُلَّ من وثاق (قال: فأوفاهم) أي: أداهم (جعله) أي: أجرهم (الذي صالحوه عليه) وهو قطيع الشاء، قيل: وكان عدد النساء ثلاثين، وعدد الرهط ثلاثين.

(1) زاد في نسخة:"إلى".

(2) زاد في نسخة:"فشفينا له بكل شيء، لا ينفعُه شيء".

(3) في نسخة:"تفل".

(4) في نسخة:"نَشِطَ".

(5) في نسخة:"فأوفوه".

(6) في نسخة:"جعلهم".

(7) هو أبو سعيد، كما سيأتي في"باب الرقى". (ش) .

(8) ثلاثون شاة، كما سيأتي في"باب كيف الرقى؟". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت