فهرس الكتاب

الصفحة 6721 من 8721

-وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَدْرًا - يُحَدِّثَانِ أَهْلَ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ الأَرْضَ تُكْرَى، ثُمَّ خَشِىَ عَبْدُ اللَّهِ، أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَحْدَثَ فِى ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ، فَتَرَكَ كِرَاءَ الأَرْضِ. [خ 2343 - 2344، 2345، م 1547 - 1551، ن 3904]

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ أَيُّوبُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ [1] وَكَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ رَافِعٍ, عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِىُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ

(وكانا قد شهدا بدرًا، يحدثان أهل الدار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كراء الأرض، قال عبد الله: والله لقد كنت أعلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الأرض تكرى) ولا ينكر عليه (ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدث في ذلك) أي: في المزارعة (شيئًا) من النهي (لم يكن) عبد الله (علمه، فترك) عبد الله (كراء الأرض) أي: ما كان يعامله على الثلث والربع.

(قال أبو داود [2] : رواه أيوب وعبيد الله وكثير بن الفرقد ومالك عن نافع، عن رافع، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه الأوزاعي [3] عن حفص بن

(1) في نسخة:"عبد الله".

(2) قلت: ذكر المصنف طرق هذا الحديث وشواهده، فأخرج رواية أيوب عن نافع البخاري في"صحيحه" (2343 - 2344) ، ومسلم في"صحيحه" (1547) ، والنسائي في"سننه" (7/ 46) ، وأحمد في"مسنده" (2/ 6 - 64) .

ورواية عبيد الله بن عمر عن نافع، أخرجها مسلم في"صحيحه" (1547) ، والنسائي في"سننه" (7/ 47) ، وابن ماجه في"سننه" (2453) ، وأحمد في"مسنده" (3/ 465) . ورواية كثير بن فرقد، أخرجها النسائي في"سننه" (7/ 46) ، والطبرانى في"الكبير" (4/ 254) رقم (4306) .

أما رواية مالك عن نافع فلم أقف على من أخرجها.

(3) أخرج روايته النسائي في"سننه" (7/ 47) ، والطبراني في"الكبير" (4/ 256) رقم (4316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت