فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 8721

"أَنَّ النَّجَاشِىَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ, فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا". [ت 2820، جه 549 , 3620، حم 5/ 352، ق 1/ 283]

قَالَ مُسَدَّدٌ: عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ.

نحو ثمانين بيتًا، فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء الآخرة فصلوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أحد، فشهد معه مشاهده: الحديبية وبيعة الرضوان وفتح مكة، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات قومه، وسكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارًا، ثم خرج منها غازيًا إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات، ودفن بها سنة 63 هـ، وبقي ولده بها [1] .

(أن النجاشي) [2] ملك الحبشة، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة، مثل كسرى للفرس، وقيصر للروم، أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه، توفي ببلاده قبل فتح مكة، وصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يحضر في حضرته.

(أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خفين أسودين ساذجين) قال الشارح: كأنه أراد أنه لم يخالط سوادهما لون آخر، وقال في"القاموس": ساذج، معرب ساده، فعلى هذا معناه غير منقش (فلبسهما [3] ثم توضأ ومسح عليهما، قال مسدد: عن دلهم بن صالح) يعني أن أستاذ المؤلف أحمد بن أبي شعيب صرح بلفظ التحديث، وأما الأستاذ الثاني روى بصيغة عن.

(1) انظر:"أسد الغابة" (1/ 203) .

(2) اسمه أصحمة بمهملات."ابن رسلان". (ش) .

(3) أي: بعد الوضوء، فلو غسل رجليه أولًا ثم لبسهما ثم توضأ فلا يصح المسح عند الشافعي ومالك في المشهور عنه، كذا قال ابن رسلان. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت