إِلَى الْبَيْتِ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَرْكَبَ وَتُهْدِيَ هَدْيًا" [1] . [حم 1/ 311، دي 2335] "
3292 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِى يَعْقُوبَ قال: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ, عَنْ كُرَيْبٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, إِنَّ أُخْتِى نَذَرَتْ - يَعْنِي أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً -, فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا,
إلى البيت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تركب وتهدي هديًا).
3292 - (حدثنا حجاج بن أبي يعقوب قال: نا أبو النضر قال: نا شريك، عن محمد بن عبد الرحمن) بن عبيد القرشي التيمي (مولى آل طلحة) كوفي، عن ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الترمذي وأبو علي الطوسي ويعقوب بن سفيان: ثقة.
(عن كريب، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن أختي نذرت -يعني أن تحج ماشية-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئًا) أي لا يصنع بمشقتها وتعبها، أي لا حاجة لله تعالى به؛ فإنه منزه من النفع والضرر
(1) زاد في نسخة:
3291 - حدثنا محمد بن المثنى، نا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن أخت عقبة بن عامر، بمعنى هشام، لم يذكر الهدي، وقال فيه: مر أختك فلتركب. قال أبو داود: رواه خالد عن عكرمة بمعنى هشام.
قال في"الأطراف" (6197) : حديث ابن أبي عدي في رواية أبي الحسن بن العيد ولم يذكره أبو القاسم.