فهرس الكتاب

الصفحة 6455 من 8721

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَال: كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ في الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوْضَعَ في اللَّحْدِ [1] ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ:"اجْلِسُوا خَالِفُوهُمْ". [ت 1020، جه 1545، ق 4/ 28]

بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي، وعند ابن معين: أن أبا الأسباط شيخ كوفي، وعند النسائي: أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط [2] .

(عن عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية) الأزدي الدوسي، قال البخاري: فيه نظر، لا يُتابَعُ على حديثه، وذكره ابن حبان في"الثقات". (عن أبيه) سليمان بن جنادة بن أبي اْمية الأزدي الدوسي، قال أبو حاتم [3] : منكر الحديث، وقال البخاري: هو حديث منكر، ولم يتابَع في هذا، قال ابن عدي: لم ينكر عليه البخاري غير هذا الحديث، يروي عن أبيه، عن عبادة بن الصامت في القيام للجنازة.

(عن جده) جنادة بن أبي أمية الأزدي، ثم الزهراني، ويقال: الدوسي، أبو عبد الله الشامي، مختَلَف في صحبته، قال أبو يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وولي البحرين لمعاوية، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، قلت [4] : هما اثنان: أحدهما صحابي، والآخر تابعي، وقد بينت ذلك بأدلة في"معرفة الصحابة [5] ".

(عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم في الجنازة حتى توضَعَ في اللحد، فمر به حبر) أي عالم (من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: اجلسوا خالفوهم) .

(1) زاد في نسخة:"قال".

(2) راجع:"تهذيب التهذيب" (1/ 449) .

(3) راجع:"تهذيب التهذيب" (4/ 177) .

(4) انظر:"تهذيب التهذيب" (2/ 116) .

(5) يعني به كتابه"الإصابة" (1201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت