فهرس الكتاب

الصفحة 6432 من 8721

عن عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عن أَبِيهِ، عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عن رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ، وَخَيْرُ الأُضْحِيَةِ الْكَبْشُ الأَقْرَنُ". [جه 1473، ق 3/ 403]

وسكون المهملة، نسبة إلى قنسرين بلد عند حلب، له عند أبي داود وابن ماجه حديث واحد في الجنائز في الكفن، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن القطان الفاسي: لم يروِ عنه غير هشام بن سعد، فهو مجهول، (عن عبادة بن نسي، عن أبيه) نسي مصغرًا، الكندي الشامي، قال في"تهذيب التهذيب" [1] : ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال في"التقريب" [2] ، و"الخلاصة" [3] : مجهول.

(عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: خير الكفن الحلة) نقل في حاشية المكتوبة الأحمدية عن"فتح الودود": ولعل المراد أنها من خير الكفن، والمطلوب بيان وفائها في التكفين. قلت: فالحاصل أن الحلة وهي الإزار والرداء خير من ثوب واحد، والثلاثة الكمال فيه.

قال القاري [4] : اختار بعض الأئمة أن يكون الكفن من برود اليمن لهذا الحديث، والأصح أن الأبيض أفضل لحديث عائشة وحديث ابن عباس.

(وخير الأضحية الكبش الأقرن) ، ولعل وجه الفضيلة لعظم جثته وسمنه في الغالب، أو حسن صورته وكونه مرغوبًا فيه ومحبوبًا عند أهله.

(1) "تهذيب التهذيب" (10/ 425) .

(2) "تقريب التقريب"رقم (7158) .

(3) "الخلاصة"للخزرجي (ص 406) .

(4) "مرقاة المفاتيح" (4/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت