3011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، نَا أَبُو خَالِدٍ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ-، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:"لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثينَ سَهْمًا جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِئَةَ سَهْمٍ، فَعَزَل نِصفَهَا لِنَوَائِبِهِ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ: الْوُطَيحَةَ وَالْكُتَيْبَةَ وَمَا أُجِيزَ [1] مَعَهُمَا، وَعَزَلَ نِصْفَ الآخَرِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ: الشَّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُجِيزَ [2] مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا أُجِيزَ [3] مَعَهُمَا". [ق 6/ 317]
3011 - (حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، نا أبو خالد، يعني سليمان) بن حيان، (عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار قال: لما أفاء الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - خيبرَ قَسَمَها على ستة وثلاثين سهمًا، جمع) أي اشتمل كلُّ سَهْمٍ مائةَ سهم، فَعَزَل نصفَها لنوائبه، وما ينزلُ به) أي من الوفود والحاجات، وهو (الوطيحَة) مصغرة (والكتيبة) [4] مصغرة، وهما اسمان لبعض قرى خيبر (وما أجيز) أي أُلحق وجمع (معهما) من توابعهما، (وَعَزَلَ نصفَ الآخر) كذا بالإضافة في النسخة المجتبائية والمكتوبة القلمية والقادرية ونسخة"العون"والكانفورية، وأما في المصرية ففيها:"وعزل النصف الآخر"مُحلًى بلام التعريف (فَقَسَمَه بين المسلمين: الشّقَّ والنطاة [5] وما أجيز معهما) من توابعهما من أرض خيبر (وكان سهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أجيز معهما) أي مع الشق والنطاة، وكان هذا القسم بعد إخراج الخمس منها.
(1) في نسخة:"أُحيز".
(2) في نسخة:"أُحيز".
(3) في نسخة:"أُحيز".
(4) ضبطهما ياقوت الحموي مكبّرًا حيث قال: الوَطِيح: بفتح أوَّله وكسر ثانيه ثم ياء وحاء مهملة، حصن من حصون خيبر، وفي"كتاب الأموال"لأبي عبيد: الوطيحة بالحاء، والكَتِيبة: بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وباء موحدة، حصن من حصون خيبر،"معجم البلدان" (5/ 379، 4/ 437) ، ووافقه ابنُ الأثير في"النهاية" (5/ 203) في الوَطِيح، وخَالَفَه في الكتيبة حيث قال (4/ 149) : الكُتَيْبَة مصغَّرة: اسم لبعض قرى خيبر.
(5) الشق: بكسر أوله ويروى بالفتح: حصن من حصون خيبر.
النطاة: بالفتح وآخره تاء: حصن بخيبر، قال بعض الشعراء: =