2994 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيًّ، نَا [1] أَبُو أَحْمَدَ، أَنَا سُفْيَانُ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ:"كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَفِيِّ". [ق 6/ 304]
شهدتم أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخُمُسَ من المغنم، وَسَهْمَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسَهْمَ الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله" [2] ، وهذا صريح في أن سهم الصفي مستحق لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواء شهد القتال أو لم يشهد، على أن الحديث ضعيف, لأن عمر بن عبد الواحد [3] ضعفه علماء الرجال."
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب" [4] : قال سعيد بن عبد العزيز: كان حاطب الليل، وقال عمرو بن علي ومحمد بن المثنى: حدث عنه ابن مهدي ثم تركه، وكذا قال أبو داود عن أحمد، وقال الميموني: رأيت أبا عبد الله يضعف أمره، وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء، وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ضعيف، وقال علي بن المديني: كان ضعيفًا، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات، وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو محتمل، وقال النسائي: ضعيف، وقال الآجُريُّ عن أبي داود: ضعيف، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار: ما ليس يعرف عن حديثه، والله تعالى أعلم.
2994 - (حدثنا نصر بن علي، نا أبو أحمد، أنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت صفيةُ من الصفيِّ) أي من سهمه الصفي،
(1) في نسخة:"أنا".
(2) سيأتي تخريجه في المتن برقم (2999) .
(3) كذا في الأصل، وهو سبق قلم، والصواب: سعيد بن بشير, لأن كلام الحافظ الآتي في سعيد بن بشير لا في عمر بن عبد الواحد.