عَنْ أَبِى غَطَفَانَ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا» . [جه 408، حم 1/ 228، ك 1/ 148]
142 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ فِى آخَرِينَ قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ,
(عن أبي غطفان) [1] بن طريف، ويقال: ابن مالك المري بالراء، المدني، قيل: اسمه سعد، قال النسائي في"الكنى": أبو غطفان ثقة، وقال الدوري عن ابن معين: أبو غطفان ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وكان قد لزم عثمان وكتب له وكتب أيضًا لمروان، وقال الدوري عن أبي بكر بن داود: أبو غطفان مجهول.
(عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا) [2] ، أي نظفوا الأنف [3] بإخراج الماء عنها بعد الإدخال مرتين أو ثلاثًا بالمبالغة، وقوله:"أو ثلاثًا"، إما للتنويع [4] فيكون من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو شك من الراوي فيكون من قول بعض الرواة.
142 - (حدثنا قتيبة بن سعيد) وهو داخل (في آخرين) من الشيوخ الذين حدثونا بهذا الحديث (قالوا) أي قتيبة والشيوخ الذين حدثونا كل واحد منهم: (حدثنا يحيى بن سليم) القرشي الطائفي، يقال أبو محمد، ويقال أبو زكريا الخزاز. قال ابن سعد: طائفي، سكن مكة، وقال البخاري عن أحمد بن محمد بن القاسم: مكي، كان يختلف إلى الطائف، فنسب إليه، قال الدوري عن ابن معين: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير
(1) كان له دار بالمدينة عند دار عمر بن عبد العزيز."ابن رسلان". (ش) .
(2) قيل: لم يقيد الثلاث بالمبالغة لأن الثالث قام مقام المبالغة. كذا في"الغاية". (ش) .
(3) كذا في الأصل والظاهر"الأنوف".
(4) وفي"الدرجات" (ص 27) : شك، أو للتقسيم أي ثلاثًا مطلقات، أو للتخيير. قال النووي: والآخر هو الظاهر، انتهى. (ش) .