قَالَ: فَرَجَعْتُ بِهِ إِلَيْهِ, فَقُلْتُ: إِنَّهُ جَذَعٌ, فَقَالَ: «ضَحِّ بِهِ» , فَضَحَّيْتُ بِهِ". [حم 5/ 194، ق 9/ 270] "
2799 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَنَا الثَّوْرِىُّ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ:"كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ, فَعَزَّتِ الْغَنَمُ, فَأَمَرَ"
ابن عامر، وكذا عن زيد بن خالد الجهني، إلَّا أنه زاد في رواية زيد بن خالد:"فأعطاني عَتُودًا جَذَعًا من المَعْز"، فزاد لفظ:"من المعز"، فعلى قول من قال: إن العتود الحولي من أولاد المعز لا حرج في أضحيته، وأما على قول من يفسره بالصغير من أولاد المعز فالإجازة تكون مختصة له.
(قال: فرجعت به إليه فقلت: إنه جذع، فقال: ضح به، فضحيت به) .
2799 - (حدثنا الحسن بن علي قال: أنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه) كليب (قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: مجاشع من بني سليم) هو مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي، قال خليفة: قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وكان مع عائشة، استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر - رضي الله عنه -.
وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه قال: حاضرنا تَوَّج - بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه أيضًا وجيم، مدينة بفارس، قريبة من كَازرون، بينها وبين شيراز اثنان وثمانون فرسخًا، فُتحت في أيام عمر بن الخطاب، وأمير المسلمين مجاشع بن مسعود- وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود، فذكر القصة، والإمام أحمد في"مسنده" [1] وصفه بكونه بهزيًا، ولم أقف على وجهه.
(فعزَّت) أي: قلَّت (الغنم) أي: المُسِنَّات، منها (فأمر) مجاشع
(1) انظر: (3/ 469) .