عَنْ زَيْدٍ - يَعْنِى ابْنَ سَلَّامٍ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ [1] بْنُ سَلْمَانَ, أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَهُ قَالَ: لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَاعِ وَالسَّبْيِ, فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ [2] غَنَائِمَهُمْ, فَجَاءَ رَجُلٌ [3] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَبِحْتُ رِبْحًا مَا رَبِحَ الْيَوْمَ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِى, قَالَ: «وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ؟ » قَالَ: مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلاَثَ مِئَةِ أُوقِيَّةٍ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ [4] رَبِحَ» , قَالَ: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلاَةِ» . [ق 6/ 332]
عن زيد -يعني ابن سلام- أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبد الله بن سلمان) هكذا في بعض النسخ مكبرًا، وفي النسخة المصرية وحاشية النسخة المجتبائية والقادرية والمكتوبة، وكذا في"التقريب": عبيد الله- مصغرًا-، ابن سلمان عن صحابي في فتح خيبر، وعنه أبو سلام، مجهول من الثالثة، وكذا في"تهذيب التهذيب".
(أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من) للبيان (المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل) لم أقف على تسميته (فقال: يا رسول الله! لقد ربحت ربحًا ما ربح اليوم مثله) أي: مثل ذلك الربح (أحد من أهل هذا الوادي، قال: ويحك وما ربحت؟ قال: ما زلت أبيع وأبتاع) أي: أشتري (حتى ربحت ثلاث مئة أوقية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنا أنبئك بخير رجل ربح، قال: ما هو يا رسول الله؟ قال: ركعتين بعد الصلاة) المكتوبة، أي: من صلَّى ركعتين. ومناسبة الحديث بالباب ظاهرة.
(1) في نسخة بدله:"عبيد الله".
(2) في نسخة بدله:"يبتاعون".
(3) في نسخة:"فجاء رجل حين صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
(4) وفي نسخة:"ربح رجل".