فهرس الكتاب

الصفحة 5873 من 8721

2778 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, نَا هُشَيْمٌ, أَنَا سَيَّارٌ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"كُنَّا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ, فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ قَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا, لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ» . [خ 5247، م 715، سنن النسائي الكبرى 9144، حم 3/ 303] "

2778 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا هشيم، أنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فلما ذهبنا لندخل)

ولفظ"البخاري" [1] :"فلما قدمنا ذهبنا لندخل"، أي: لما قدمنا المدينة أردنا الذهاب لندخل على أزواجنا.

(قال: أمهلوا حتى ندخل ليلًا، لكي تمتشط الشعثة) أي: شعثة الرأس (وتستحد) أي: تستعمل الحديد بحلق شعر العانة (المغيبة) التي غاب عنها زوجها، وأراد بالاستحداد أن تعالج شعر عانتها بما هو المعتاد من أمر النساء، يعنى من النتف [2] والتَّنَوُّر، ولم يرد به استعمال الحديد، فإن ذلك غير مستحسن في أمرهن.

(1) "صحيح البخاري" (5247) .

(2) وفي"الشامي" (9/ 670) : السنة في حقها النتف، وفي"المجمع" (1/ 472) : أي تزيل شعرها باستعمال الحديد، والمراد إزالته كيف كان من العانة وحوالي فرجها، وقيل: شعر حلقة الدبر، فاستحب حلق جميع ما على السبيلين، وهو أفضل من القص والنورة والنتف"طيبي"، والمراد النتف لأنهن لا يرون استعمال الحديد ولا يحسن بهن"نهاية" [انظر:"شرح الطيبي" (6/ 224) ] .

وفي"المرقاة" (2/ 85) : قال ابن حجر: حلق العانة ولو للمرأة، كما اقتضاه إطلاق حديث الفطرة، بل حديث:"تستحدّ المغيبة"ظاهر فيه، لكن قيَّده كثيرون بالرجل، وقالوا: الأولى للمرأة النتف, لأنه أنظف لنفرة الحليل من بقايا أثر الحلق، ولأن شهوة المرأة أضعاف شهوة الرجل، والحلق يقويها، والنتف يضعفها، فأمر كل بما يناسبه. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت