2747 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ, نَا حُيَىٌّ, عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِىِّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِى ثَلاَثِمِائَةٍ وَخَمْسَةَ [1] عَشَرَ،"
2747 - (حدثنا أحمد بن صالح قال: نا عبد الله بن وهب، نا حيي) بن عبد الله، (عن أبي عبد الرحمن الحبلي) بضم الحاء والباء الموحدة، (عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر) .
ووقع في رواية"البخاري" [2] في المغازي:"وكان المهاجرون نيفًا على ستين"، قال الحافظ [3] : كذا في هذه الرواية, وسيأتي في آخر الكلام على هذه الغزوة أنهم كانوا ثمانين أو زيادة، انتهى. والأنصار نيفًا وأربعين ومائتين، ووقع في حديث"مسلم":"أنها [ثلاثمائة و] تسعة عشر"، وللبزار من حديث أبي موسى:"ثلاثمائة وسبعة عشر"، ولأحمد والبزار والطبراني من حديث ابن عباس:"كان أهل البدر ثلاثمائة وثلاثة عشر"، وهو المشهور عند أهل المغازي.
ويقال عن ابن إسحاق:"وأربعة عشر"، وعند الطبراني والبيهقي من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري قال:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر فقال لأصحابه: تعادوا، فوجدهم ثلاثمائة وأربعة عشر رجلًا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - لهم: تعادُّوا، فتعادوا مرتين، فأقبل رجل على بكر له ضعيف، وهم يتعادون فتمت العدة ثلاثمائة وخمسة عشر".
وروى البيهقي أيضًا بإسناد حسن وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، ومعه ثلاثمائة وخمسة عشر"، وهذه الرواية لا تنافي التي قبلها, لاحتمال أن تكون الأولى لم يعد النبي - صلى الله عليه وسلم -،
(1) في نسخة:"وخمس عشرة".
(2) "صحيح البخاري" (3956) .
(3) "فتح الباري" (7/ 291) .