فهرس الكتاب

الصفحة 5746 من 8721

وَمَعَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ, وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, فَغَلَّ رَجُلٌ مَتَاعًا, فَأَمَرَ الْوَلِيدُ بِمَتَاعِهِ فَأُحْرِقَ, وَطِيفَ بِهِ, وَلَمْ يُعْطِهِ سَهْمَهُ". [ق 9/ 103، عب 9510] "

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا أَصَحُّ الْحَدِيثَيْنِ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ أَحَرَّقَ [1] رَحْلَ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ, وَكَانَ قَدْ غَلَّ وَضَرَبَهُ [2] .

2715 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ, حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ, ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ،

عبد الملك بن مروان (ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز، فغل رجل متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه) أي: غير المغلول به (فأحرق، وطيف به) أي: في الطرق والسكك تشهيرًا وتعزيرًا (ولم يعطه سهمه) [3] .

(قال أبو داود: هذا) أي: الموقوف (أصح الحديثين) [4] أي: المرفوع والموقوف (رواه غير واحد، أن الوليد بن هشام أحرق رحل زياد بن سعد) لم أقف على تعيينه وحاله (وكان قد غل، وضربه) أي: تعزيرًا.

2715 - (حدثنا محمد بن عوف، ثنا موسى بن أيوب قال: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه)

(1) في نسخة:"حرق".

(2) زاد في نسخة:"قال أبو داود: وزياد شعر لقبه"، وفي نسخة:"قال أبو داود: شغر لقب زياد".

(3) وقال الموفق: لا يحرم سهمه، وذكر أبو بكر فيه روايتين، الثانية: يحرم لهذا الحديث، ولنا أن سبب الاستحقاق باقٍ، ولا يثبت الحرمان في خبر، انتهى. [انظر:"المغني" (13/ 171) ] . (ش) .

(4) قول أبي داود: أصح الحديثين، لا يعني صحة الحديث، بل أقلَّهما ضعفًا. انظر:"النكت الظراف" (5/ 356) (6763) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت