فهرس الكتاب

الصفحة 5700 من 8721

فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ, فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّا لاَ نَدْرِى مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ, فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ» , فَرَجَعَ النَّاسُ وكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ, فَأَخْبَرُوا [1] أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا. [خ 4319، حم 4/ 326 - 327،"السنن الكبرى"8876، ق 6/ 360]

2694 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, ثَنَا حَمَّادٌ ,عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

(فقال الناس: قد طيبنا ذلك لهم يا رسول الله، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا) وكلِّموا عرفاءكم، ولا نعلم ذلك الإذن المجهول (حتى يرفع إلينا عرفاؤكم) أي رؤساؤكم (أمركم، فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم، فأخبروا) أي: العرفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنهم) أي: أكثرهم (قد طيبوا) أي: أعطوا ذلك بطيب النفس من غير عوض (وأذنوا) برد سباياهم.

قال الحافظ [2] : في رواية موسى بن عقبة:"فأعطى الناس ما بأيديهم إلا قليلًا من الناس سألوا الفداء"، وفي رواية عمرو بن شعيب المذكورة:"فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقالت الأنصار كذلك، وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة: أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، فقالت بنو سليم: بل ما كان لنا فهو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من تمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فيء نصيبه، فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم".

2694 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن محمد بن

(1) في نسخة:"فأخبروه".

(2) "فتح الباري" (8/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت