ابْنِ رَبَاحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ رَبِيعٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ، فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْءٍ، فَبَعَثَ رَجُلًا فَقَالَ:"انْظُرْ عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ"؟ فَجَاءَ فَقَالَ [1] : عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ، فَقَالَ:"مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ"، قَالَ: وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ
(ابن رباح) التميمي الأسيدي الكوفي، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال في"التهذيب": صيفي بن الربيع، ولعله نسبه إلى جده (قال: حدثني أبي) مرقع بن صيفي، ويقال: مرقع بن عبد الله بن صيفي بن رباح بن الربيع، التميمي الحنظلي الأسيدي الكوفي، ذكره ابن حبان في"الثقات".
(عن جده رباح) بمفتوحة [2] وخفة موحدة وحاء مهملة، وضبط في"الخلاصة"نسبته: الأسيدي بضم الهمزة وتشديد التحتانية مصغرًا (ابن ربيع) بفتح الراء وكسر الموحدة، أخو حنظلة الكاتب، ويقال: بالياء المثناة من تحت، قال الدارقطني: ليس في الصحابة أحد يقال له: رياح إلَّا هذا على اختلاف فيه، وقال البخاري: قال بعضهم: رباح بالموحدة ولم يثبت.
(قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة) ولعلها غزوة الفتح [3] ، لأنه أخرج الطبراني في"الأوسط" [4] من حديث ابن عمر قال:"لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة أتي بامرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، ونهى".
(فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلًا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء، فجاء) ذلك الرجل فنظر، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فقال: على امرأة قتيل) أي: اجتمعوا عليها (فقال: ما كانت هذه لتقاتل، قال: وعلى المقدمة)
(1) في نسخة بدله: فقال:"امرأة قتيل".
(2) وضبطه الحافظ في"الفتح" (6/ 149) بكسر الراء والتحتانية، وروى عن أخيه حنظلة أيضًا، بسطه الزيلعي (3/ 288) . (ش) .
(3) بل هي المتعين، لأن خالدًا أول مشاهده الفتح، كما في"الفتح" (6/ 149) . (ش) .
(4) "المعجم الأوسط" (1/ 209) رقم (673) .