فهرس الكتاب

الصفحة 5441 من 8721

حَدَّثَتْنَا حَسْنَاءُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ الصَّرِيمِيَّةُ قَالَتْ، حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ:"النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ". [حم 5/ 58]

(حدثتنا حسناء بنت معاوية) بن سليم (الصريمية) بفتح الصاد المهملة وكسر الراء، ويقال: خنساء (قالت: حدثنا عمي) يقال: اسم عمها أسلم بن سليم، قال في"أسد الغابة" [1] : أسلم بن سليم عم خنساء بنت معاوية بن سليم الصريمية، وهم ثلاثة إخوة: الحارث، ومعاوية، وأسلم، وقال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين يعني ابن منده أن اسمه أسلم، ولا يصح، قال في"الإصابة" [2] : يعني وإنما يروى عن خنساء عن عمها، غير مسمى.

(قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم: من في الجنة؟ قال) أي النبي - عليه السلام: (النبي) أي جنس الأنبياء (في الجنة، والشهيد) يعني المؤمن لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [3] ، والحاصل أن الشهيد أعم من أن يكون حقيقة أو حكمًا (في الجنة، والمولود في الجنة) .

قال الخطابي [4] : المولود: هو الطفل، والسقط، ومن لم يدرك الحنث أي الذنب (والوئيد) أي المدفون حيًا في الأرض (في الجنة) وكانوا [5] يئدون البنات، ومنهم من كان يئد البنين أيضًا عند المجاعة والضيق، ذكره السيوطي،

(1) انظر:"أسد الغابة" (1/ 94) .

(2) "الإصابة" (1/ 54) .

(3) سورة الحديد: الآية 9.

(4) "معالم السنن" (2/ 243) .

(5) ويخالفه ما سيأتي في"باب ذراري المشركين":"الوائدة والموءودة في النار"، والجواب سيأتي هناك في"البذل"من تأويله بأن المراد من الموءودة:"الأم"أي"الموءودة لها"فحذفت الصلة. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت