فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 8721

عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رضى الله عنه, وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ, وَقَالَ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ حَتَّى لَمَّا يَقْطُرْ, وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا, ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. [حم 1/ 110]

115 -حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ

(عن زر بن حبيش) زر بكسر زاي وشدة راء، ابن حبيش بالتصغير، ابن حباشة بضم مهملة وخفة موحدة وستين معجمة، ابن أوس بن بلال، وقيل: هلال، الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مطرف الكوفي، مخضرم أدرك الجاهلية، قال ابن معين: ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات سنة 83 هـ، وهو ابن 127 سنة.

(أنه) أي زر بن حبيش (سمع عليًا) -رضي الله عنه - يعني قوله بعد الفراغ من الوضوء (وَسُئل) الواو للحال، أي والحال أن عليًّا -رضي الله عنه - سئل (عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر الحديث) أي فذكر زر قصة الوضوء بتمامها (وقال) زر فيه: (ومسح) على (رأسه حتى لمَّا يقطر) [1] يعني زاد في المسح لفظ"حتى لما يقطر"، وهذه الزيادة تشير إلى أن المسح كان مرة واحدة [2] , لأنه لو كان ثلاثًا لتقاطر الماء عن رأسه بعد المسح (وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال) أي علي -رضي الله عنه: (هكذا كان وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .

115 - (حدثنا زياد بن أيوب الطوسي) هو زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، المعروف بدلُّويه، بفتح الدال المهملة وضم اللام

(1) أي لم يقطر، قال ابن رسلان: والفرق بين"لمَّا"و"لم"بثلاثة وجوه: النفي بلم لا يجب اتصاله بالحال، بخلاف"لما"، والفعل بعد"لما"يجوز حذفه اختيارًا، بخلاف"لم"فلا يجوز بعده إلَّا للضرورة، و"لم"تصاحب أدوات الشرط كإن لم، بخلاف"لمَّا"، انتهى. (ش) .

(2) وقيل عكسه"الغاية". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت