فهرس الكتاب

الصفحة 5106 من 8721

فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، أَشَىْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَمْ شَىْءٌ مِنْ رَأْيِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ". [ق 4/ 210]

2330 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِىُّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو - يَعْنِى الأَوْزَاعِىَّ - يَقُولُ:"سِرُّهُ أَوَّلُهُ". [انظر سابقه]

في الصحابة، ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر، وقال البخاري في"التاريخ": له صحبة، وقال محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة، وذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي في"كتاب الصحابة"الذين نزلوا حمص.

(فقال: يا معاوية أ) هذا الذي قلته (شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء من رأيك؟ قال) معاوية: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: صوموا الشهر [1] ، والظاهر أن المراد بالشهر شهر شعبان ليطابق الدليل المدعى(وسِرِّه) أي آخره، وأما التأويلات الآخر فلا يطابق بها الجواب السؤال، إلَّا أن يقال: أن يكون المراد بالشهر رمضان، وبِسِرِّه [2] : أي قبله، فعلى التأويل الأول معناه صوموا شعبان، ثم أكد بقوله:"وسره"بأن آخر شعبان أولى بالصيام.

2330 - (حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي في هذا الحديث قال) سليمان: (قال الوليد) بن مسلم: (سمعت أبا عمرو -يعني الأوزاعي- يقول: سِرُّه أوَّله) ، قال الحافظ [3] : ونقل الخطابي عن الأوزاعي كالجمهور، أي فسره الأوزاعي كالجمهور بأن سِرَّه آخره.

(1) وفي"التقرير": أي رمضان وسره، أي: سر شعبان، وإرجاع الضمير لقرينة المقام. (ش) .

(2) وفي الأصل:"بأوَّله"، وهو تحريف.

(3) "فتح الباري" (4/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت