فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 8721

عَنْ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِى الإِنَاءِ

وكان عبد الرحمن بن مهدي يوثقه، وقال العجلي والنسائي: ثقة، وقال أبو زرعة: ثقة محدث، مات سنة 198 هـ.

(عن أبي مريم) الأنصاري، ويقال: الحضرمي الشامي، صاحب القناديل، خادم مسجد دمشق أو حمص، وقيل: إنه مولى أبي هريرة -رضي الله عنه -، قال ابن أبي حاتم: اسمه عبد الرحمن بن ماعز، وذكره غير واحد فيمن لم يسم، قال الأثرم عن أحمد: قالوا بحمص: أبو مريم الذي روى عنه معاوية بن صالح معروف عندنا، وقال الميموني عن أحمد: رأيت أهل حمص يحسنون الثناء عليه، وقال العجلي: أبو مريم مولى أبي هريرة - رضي الله عنه - ثقة، وفرق البخاري - رحمه الله تعالى - بين خادم مسجد حمص وبين مولى أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه -، وجمعهما أبو حاتم الشامي [1] .

(قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا استيقظ [2] أحدكم من نومه) سواء كان بالليل أو بالنهار (فلا يدخل يده في الإناء) [3] أي لا يغمس يده في الماء الذي في الإناء، فالمراد بالإدخال

(1) كذا في الأصل و"تهذيب التهذيب" (12/ 232) ، والظاهر بدله: الرازي، (انظر:"الجرح والتعديل"9/ الترجمة 2186، 2187) .

(2) أشكل عليه بوجهين: الأول: الاستيقاظ لا يكون إلَّا من النوم، فما فائدة من نومه، قيل: لأنه يقال: استيقظ فلان من غشيته وغفلته، والثاني: كل أحد يستيقظ من نومه لا من نوم غيره، فما فائدة لفظ"أحدكم من نومه"؟ وأجيب: لإخراج نومه عليه الصلاة والسلام، فإن قيل: هو يخرج"من أحدكم"؟ قيل: نعم، ولكنه توكيد، كذا في"الأوجز" (1/ 361) . (ش) .

(3) وخرج من لفظ الإناء الحياض ومثلها. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت