وَلَا تُقْبِّحِ الْوَجْهَ وَلَا تَضْرِبْ". [انظر سابقه] "
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى شعْبَةُ:"تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ".
2144 - حَدَّثَنا [1] أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُهَلَّبِيُّ [2]
بل المطلوب الحث على المبادرة في إطعامها وكسوتها، كما يفعل الإنسان عادة ذلك في شأن نفسه، (ولا تقبِّح الوجه) أي: لا تقبح وجهها بضرب الوجه، أو ولا تقل: قبح الله وجهك (ولا تضرب) أي: لا تضربه، أي: الوجه.
(قال أبو داود: روى شعبة: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت) أي بصيغة المضارع، فخالف يحيى، فإنه رواه بصيغة الأمر.
وقد أخرج ابن ماجه حديث شعبة في"سننه" [3] ، ولفظه:"قال: أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى"بصيغة الغائب.
قلت: وقد أخرج الإمام أحمد [4] حديث يحيى بن سعيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، ولفظه: قال: قلت: يا رسول الله، نساؤنا ما نأتي منهن أم ما نَذَرُ؟ قال:" [حَرْثُكَ] ، ائت حرثك أنى شئت في أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح، وأطعم إذا طعمت، وَاكْسُ إذا اكتسيت، ولا تهجر إلَّا في البيت، كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض، إلَّا بما حلَّ عليهن".
2144 - (حدثنا أحمد بن يوسف) بن خالد (المهلبي) الأزدي
(1) في نسخة:"أخبرني".
(2) في نسخة:"السلمي".
(3) رقم (1850) وأخرج روايته أيضًا أحمد في"مسنده" (4/ 447) ، والنسائي في"الكبرى" (9171) ، والطبراني في"الكبير" (19/ 428) رقم (1039) ، وابن حبان في"صحيحه" (4175) ، والبيهقي في"سننه" (7/ 295) .
(4) "مسند أحمد" (5/ 5) .