فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 8721

1992 - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ, حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ, حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ, عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:"سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ فَقَالَ: مَرَّتَيْنِ, فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ عَلِمَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدِ اعْتَمَرَ ثَلاَثًا سِوَى الَّتِى قَرَنَهَا بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ".

1993 - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ وَقُتَيْبَةُ قَالاَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

حين خرج في شوال؛ ولكن إنما أحرم بها في ذي القعدة [1] ، انتهى.

وكذا قال شيخ مشايخنا مولانا الشاه محمد إسحاق الدهلوي ثم المهاجر المكي: هذا إشارة إلى عمرة الجعرانة، لكن ما وقعت عمرة الجعرانة في شوال، بل هي أيضًا في ذي القعدة، لكن بسبب خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى حنين في شوال، ووقوع هذه العمرة في هذا الخروج نسبته إلى شوال.

1992 - (حدثنا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن مجاهد قال: سئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: مرتين [2] ، فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اعتمر ثلاثًا سوى التي قرنها بحجة [3] الوداع) ، فكأنها نسبَتْه إلى نسيان، ويمكن توجيهه بما تقدم في قول عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر عمرتين.

1993 - (حدثنا النفيلي وقتيبة قالا: نا داود بن عبد الرحمن

(1) وذكر الواقدي أن إحرامه - عليه السلام - من الجعرانة كان ليلة الأربعاء لاثنتي عشر ليلة بقيت من ذي القعدة، كذا في"التلخيص الحبير" (2/ 504) ، رقم (977) . (ش) .

(2) وظاهر ما في البخاري عن نافع أن ابن عمر لم يعلم بعمرة الجعرانة، لكن يشكل عليه ما تقدم قريبًا في"البذل"عن ابن عمر عند البخاري أربع عمر. (ش) .

(3) فيه دليل على أن المراد بالتمتع في حديث ابن عمر القرآن، انتهى، وأيضًا فهو نص من عائشة أنه -عليه الصلاة والسلام - كان قارنًا، وأجاب عنه البيهقي بتفرُّد أبي إسحاق عن مجاهد بهذا، وقال: رواه منصور عن مجاهد بلفظ: فقالت: ما اعتمر في رجب قط، وقال: هو المحفوظ ... إلخ، كذا في"الفتح" (3/ 428) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت