فهرس الكتاب

الصفحة 4359 من 8721

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"قَدَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ أُغَيْلِمَةَ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ, فَجَعَلَ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ «أُبَيْنِىَّ"

(عن ابن عباس قال: قدَّمنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أغيلمةَ بني عبد المطلب) بدل من ضمير المفعول في"قدمنا".

قال في"لسان العرب": والغلام معروف. ابن سيده: الغلام الطَّارُّ الشَارِبِ، وقيل: هو من حين يولد إلى أن يشيب، والجمع أغلمة وغِلْمَة وغلمان، ومنهم من استغنى بغلمة عن أَغْلِمة، وتصغير الغلمة أُغَيْلمة على غير مُكَبَّره، كأنهم صَغَّروا أغلمة وإن لم يقولوه، كما قالوا: أُصَيْبِيَة في تصغير صِبْيَة، وبعضهم يقول: غُلَيمة على القياس، قال ابن بري: وبعضهم يقول: صُبَيَّة أيضًا، وفي حديث ابن عباس:"بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أغيلمة بني عبد المطلب من جَمْع بليل"؛ هو تصغير أَغْلِمَة جمع غلام في القياس.

قال ابن الأثير [1] : ولم يرد في جمعه أَغْلِمة، وإنما قالوا: غِلْمَة، ومثله أُصَيْبِيَة تصغير صِبْيَة، ويريد بالأُغَيْلمة الصِّبيان، ولذلك صغَّرهم.

وقال في"القاموس" [2] : والغلام الطَّار الشَارِب، والكَهْلُ ضد، أو من حين يولد إلى أن يَشِبَّ، جمعه أَغْلِمة وغِلمة وغِلْمَانٌ، وهي غُلَامَة.

(على حُمُرات) جمع حمار (فجعل) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يلطح) اللطح: الضرب الخفيف، أي: يضرب ضربًا خفيفًا لينًا (أفخاذنا) جمع فخذ لأنهم كانوا على الحمر (ويقول: أُبيني) ، قال في"المجمع" [3] : قيل: هو تصغير أبنى كأعمى وأعيمى، وأبنى اسم مفرد يدل على الجمع، وقيل: إن ابنًا يجمع على أبناء مقصورًا، وممدودًا، أبو عبيد: هو تصغير بني جمع ابن مضافًا، فوزنه شُرَيحي، انتهى.

(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (3/ 382) .

(2) انظر:"القاموس" (3/ 413) مادة (غ، ل، م) .

(3) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت