1923 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:"سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَالِسٌ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسِيرُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ, فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ."
قَالَ هِشَامٌ: النَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ". [خ 1666، م 1286، ن 3023، جه 3023، جه 3017، حم 5/ 205] "
1924 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ, حَدَّثَنَا أَبِى, عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ, عَنْ كُرَيْبٍ [1] , عَنْ أُسَامَةَ قَالَ:"كُنْتُ رِدْفَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-, فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-". [حم 5/ 201]
1923 - (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه) أي عروة (أنه) أي عروة (قال: سئل أسامةُ بن زيد وأنا جالس) أي عنده: (كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق) وهو السير بين الإسراع والإبطاء (فإذا وجد فجوة) ، الفجوة: الفرجة وما اتسع من الأرض، كذا في"القاموس" (نَصَّ، قال هشام: النص فوق العنق) أي سير فوق سير العنق، وقال في"القاموس": نصَّ ناقته: استخرج أقصى [2] ما عندها من السير.
1924 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا يعقوب) بن إبراهيم، (نا أبي) إبراهيم بن سعد، (عن ابن إسحاق، حدثني إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن أسامة قال: كنت ردف) أي رديف (النبي - صلى الله عليه وسلم -) على ناقته حين سار من عرفة، (فلما وقعت) أي غربت (الشمس دفع) أي سار (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) من عرفة إلى مزدلفة.
(1) زاد في نسخة:"مولى عبد الله بن عباس".
(2) يشكل عليه ما تقدم"ما رأيتها عادية"وتقدم الجمع. (ش) .