فهرس الكتاب

الصفحة 4258 من 8721

1889 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِىُّ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ, عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ, عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- اضْطَبَعَ فَاسْتَلَمَ [1] فَكَبَّرَ, ثُمَّ رَمَلَ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ, وَكَانُوا إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِىَ وَتَغَيَّبُوا مِنْ قُرَيْشٍ مَشَوْا, ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ يَرْمُلُونَ, تَقُولُ قُرَيْشٌ: كَأَنَّهُمُ الْغِزْلاَنُ"

قَالَ [2] ابْنُ عَبَّاسٍ: فَكَانَتْ سُنَّةً. [جه 2953، حم 1/ 247]

1890 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ, عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-"

1889 - (حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم) هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، (عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اضطبع فاستلم) الحجر، (فكبر، ثم رمل ثلاثة أطواف، وكانوا) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة (إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا من قريش) فإنهم كانوا في جانب قعيقعان (مشوا، ثم) إذا جاوزوا الحجر الأسود (يطلعون) أي يظهرون (عليهم) أي على قريش (يرملون) لأن المقصود من الرمل في ذلك الوقت إراءة المشركين جلادتَهم (تقول قريش) لما رأوا رملهم: (كأنهم الغزلان) جمع غزال.

(قال ابن عباس: فكانت سنة) أي ثم كانت سنَّة لمَّا رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، كتب في حاشية النسخة المكتوبة قوله:"فكانت سنَّة"، وقد مر قوله:"إنه ليس بسنَّة"كأن هذا رجوع إلى قول الجماعة: إنه سنَّة بعد ما تقدم منه من النفي، والله تعالى أعلم.

1890 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) في نسخة:"واستلم وكبر".

(2) في نسخة:"فقال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت