فهرس الكتاب

الصفحة 4244 من 8721

1878 - حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْيَامِىُّ,

ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثر عليه الناسُ، يقولون: هذا محمد [هذا محمد] [1] حتى خرج عليه العواتق من البيوت. قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يُضْرَب الناسُ بين يديه؟ فلما كثر عليه ركب، والمشي أفضل.

ثم أخرج حديثَ عائشة عند مسلم [2] قالت: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره يستلم الركن كراهية أن يُضْرَبَ عنه الناسُ.

وحديثَ ابن عباس عند أبي داود قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يشتكي فطاف على راحلته، كلما [3] أتى الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، فصلَّى ركعتين.

وحديث أبي الطفيل عند مسلم [4] : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يطوف حول البيت على بعيره، يستلم الحجر بمحجنه، ثم يقبله، رواه مسلم دون ذكر البعير.

ثم قال: وهذا والله أعلم في طواف الإفاضة، لا في طواف القدوم؛ فإن جابرًا حكى عنه الرملَ في الثلاثة الأول، وذلك لا يكون إلا مع المشي.

1878 - (حدثنا مُصَرِّف) بتشديد الراء، وقال في"المغني" [5] : بمضمومة، وفتح صاد، وكسر راء مشددة على الصواب، وحكي فتحها [6] ، وبفاءٍ (ابن عمرو) بن السري (اليامي) الهمداني، أبو القاسم، ويقال: أبو عمرو، قال أبو زرعة: كوفي ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات".

(1) سقط في الأصل.

(2) "صحيح مسلم" (1274) .

(3) في الأصل:"حتى"، وهو تحريف، والصواب:"كلما".

(4) "صحيح مسلم" (1275) .

(5) "المغني"للفتني (ص 232) .

(6) وفي"المغني":"وحكي بفاء"، وفيه سقوط، والصواب:"حكي فتحها، وبفاء"، كما نقل الشارح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت