فهرس الكتاب

الصفحة 4086 من 8721

1792 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَوْكَرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ [1] , عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"أَهَلَّ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ - وَقَالَ ابْنُ شَوْكَرٍ: وَلَمْ يُقَصِّرْ - [2] وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ الْهَدْىِ, وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْىَ أَنْ يَطُوفَ, وَأَنْ يَسْعَى وَيُقَصِّرَ ثُمَّ يَحِلَّ". زَادَ ابْنُ مَنِيعٍ [3] :"أَوْ يَحْلِقَ ثُمَّ يَحِلَّ". [حم 1/ 241]

فلما ثبت أن ابن عباس كان مذهبه ذلك، فما روى النهاس موافقًا لمذهبه لا يكون منكرًا، وقد قال: إنه سنَّة نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. فما رواه أبو داود من حديث ابن جريج عن عطاء: دخل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مهلِّين بالحج خالصًا، فجعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرة؛ ليس مخالفًا لمذهبه بل هو مستدله، نعم قول ابن عباس في الحديث: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أهل الرجل؛ هذا فيه نكارة؛ لأنه لم يثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك القول، فالظاهر أن هذا من حديث النهاس منكر، والله أعلم.

1792 - (حدثنا الحسن بن شوكر وأحمد بن منيع قالا: نا هشيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحج، فلما قدم) مكة (طاف بالبيت وبين الصفا والمروة. وقال ابن شوكر: ولم يقصِّرْ، ولم يَحِلَّ من أجل الهدي) ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - أهدى فمنعه الهدي من الحل، وهذه زيادة ابن شوكر، ثم اتفقا [4] (وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف وأن يسعى) للعمرة (ويقصِّرَ ثم يحل. زاد ابن منيع: أو يحلق) أي بعد قوله: ويقصر (ثم يَحِلَّ) .

(1) زاد في نسخة:"قال ابن منيع: أخبرني يزيد بن أبي زياد، المعنى".

(2) زاد في نسخة:"ثم اتفقا".

(3) في نسخة:"قال ابن منيع في حديثه".

(4) قد وقع هنا قلب، فإن ما انفرد به ابن شوكر هو لفظ:"ولم يقصر"فقط، وأما قوله:"ولم يحل من أجل الهدي"فمما اتفق عليه ابن منيع وابن شوكر جميعًا، فعلى هذا كان ينبغي الكلام هكذا: وقال ابن شوكر:"ولم يقصر"وهذه زيادة ابن شوكر ثم اتفقا:"ولم يحل من أجل الهدي"لأنه - صلى الله عليه وسلم - أهدى فمنعه الهدي من الحل"وأمر ..."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت