فهرس الكتاب

الصفحة 4051 من 8721

وَاسْتَوَتْ بِهِ أَهَلَّ". [خ 1546، م 690، حم 3/ 378] "

1774 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا رَوْحٌ, حَدَّثَنَا أَشْعَثُ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:"أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ, فَلَمَّا عَلاَ عَلَى جَبَلِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ". [ن 2662، دي 1807]

1775 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, حَدَّثَنَا وَهْبٌ - يَعْنِى ابْنَ جَرِيرٍ -, حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ, يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ, عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَتْ: قَالَ سَعْدٌ [1] :"كَانَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ"

صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج"، وللنسائي [2] من طريق الحسن عن أنس:"أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب". (واستوت به) - صلى الله عليه وسلم - على البيداء (أهل) أي رفع صوته بالتلبية."

1774 - (حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا روح، ثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر) بذي الحليفة (ثم ركب راحلته، فلما علا على جبل البيداء) وفي حاشية المكتوبة وفي بعض النسخ"حبل"بالحاء المهملة، معناه: الرمل الضخم (أهلّ) أي رفع صوته بالتلبية.

1775 - (حدثنا محمد بن بشار، نا وهب - يعني ابن جرير-، نا أبي) جرير بن حازم، (قال: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت: قال سعد: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ) [3] أي اختار (طريقَ الفُرْع) وهي موضع بين مكة والمدينة، قال في

(1) في نسخة:"سعد بن أبي وقاص".

(2) "سنن النسائي" (2662) .

(3) يشكل عليه أن الحج واحد، فكيف إذا وإذا؟ ويجاب بأنه أعم من الحج والعمرة، أو معنى"أخذ"أعم من القول والفعل. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت