فهرس الكتاب

الصفحة 4042 من 8721

قَالَ:"كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى فَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً، سُنَّةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -). [خ 1713، م 1320، السنن الكبرى للنسائي 4134، حم 2/ 3، دي 1914، ق 5/ 273] "

1769 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِى ابْنَ عُيَيْنَةَ -, عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِىِّ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى, عَنْ عَلِىٍّ قَالَ:"أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا,"

ابن أبي شيبة [1] من طريق عبد الرحمن بن أبي نعيم قال: كان زياد بن جبير يقع في الحسن والحسين، فقلت له: يا أبا محمد! إن أبا سعيد حدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".

(قال: كنت مع ابن عمر بمنى فمر برجل وهو ينحر بدنته وهي باركة) أي جالسة، (فقال) ابن عمر: (ابعثها) أي أَقمها (قيامًا مقيَّدة) أي معقولة الرجل اليسرى، (سنةَ محمد - صلى الله عليه وسلم -) إما منصوب بنزع الخافض أي على سنَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو مرفوع بتقدير المبتدأ وهو الضمير، أي: هو سنَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

1769 - (حدثنا عمرو بن عون، أنا سفيان - يعني ابن عيينة -، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقوم على بدنه) ، والمراد من القيام عليها إما خدمتها من الرعي، والسقي قبل النحر، والحضورِ عند نحرها، وتقسيم جلودها وجلالها، أو المراد بالقيام عليها خدمتها المختص بالنحر وما بعده.

(وأَقسم جلودها وجلالها) [2] أي يتصدق بها، وهو مذهب أصحابنا أن يتصدق بجلودها وجلالها، وهذا الأمر للاستحباب، فلو أن المهدي أخذ جلودها ودبغها وانتفع بها يجوز.

(1) انظر:"مصنف ابن أبي شيبة" (12/ 96) .

(2) والتجليل سنة، بسطه النووي (5/ 75) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت